قطب الدين الراوندي

257

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ولاط الشيء يليط ويلوط : أي لزق بالقلب . والتعصب : التشديد ، والعصبية المبالغة في العداوة . والمترف : الذي أطغته النعمة . وتفاضل : أي تزايد . وتفضل : ادعى الفضل على أقرانه ، ويكون بمعنى أفضل . والمجداء : الكرام والاشراف . والمجد : الشرف في الإباء . والحسب : الكرم يكونان في الرجل وان لم يكن في آبائه شيء منها . والنجداء : الشجعان . وبيوتات العرب : قبائلهم . واليعسوب : ملك النحل ، ومنه قيل للسيد : يعسوب قومه ، واليعاسيب جمع . والرغبة : الخصلة المرغوب فيها . والاخطار جمع خطر الرجل وهو قدره ومنزلته . والخلال : الخصال . وكظم الغيظ : امساكه واجتراعه ، والكظوم : السكوت . والمثلات : العقوبات . والتفاوت : الاختلاف . وزاحت الأعداء له عنهم : أي بعدت وذهبت عن أبدانهم لأجل ذلك الأمر . والألفة : الاجتماع . والتحاض : الحث على فعلها . والفقرة والفقارة واحدة فقار الظهر ، والانسان إذا كسر ظهره استؤصل . وأوهن : أضعف وجعله ضعيفا . والمنة : القوة . والتضاغن : التحاقد ، ونحوه التشاحن . والصدر يشحن بالحقد : أي يملأ لا يتبع لشيء آخر . وتدبروا : أي تأملوا . والتمحيص : التطهير والتصفية . والأعباء : الاعمال والأثقال . وأجهد : أي أتعب . والفراعنة : العتاة ، وكل عات فرعون . والفرعنة الدهاء والنكر . ويقال « سمته خسفا » أي أوليته إياه وأوردته عليه ، قال تعالى « يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ » ( 1 ) أي يلزمونكم ذلك ويذيقونكم ويكلفونكم يعذبونكم ، والكل

--> ( 1 ) سورة البقرة : 49 .